مجمع البحوث الاسلامية

68

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

قتادة : من بعد ما تبيّن لهم أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، والإسلام دين اللّه . ( الطّبريّ 1 : 489 ) نحوه أبو العالية وابن زيد ( الطّبريّ 1 : 489 ) ، والطّبري ( 1 : 185 ) . السّدّيّ : الحقّ : هو محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فتبيّن لهم أنّه هو الرّسول . ( الطّبريّ 1 : 489 ) الطّبريّ : أي من بعد ما تبيّن لهؤلاء الكثير من أهل الكتاب الّذين يودّون أنّهم يردّونكم كفّارا من بعد إيمانكم الحقّ ، في أمر محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وما جاء به من عند ربّه ، والملّة الّتي دعا إليها ، فأضاء لهم أنّ ذلك الحقّ الّذي لا يمترون فيه . ( 1 : 489 ) الثّعلبيّ : في التّوراة : أنّ محمّدا صادق ودينه حقّ . ( 1 : 258 ) الماورديّ : يعني من بعد ما تبيّن لليهود ، أنّ محمّدا نبيّ صادق ، وأنّ الإسلام دين حقّ . ( 1 : 173 ) البغويّ : في التّوراة : أنّ قول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم صدق ودينه حقّ . ( 1 : 155 ) ابن عطيّة : ( الحقّ ) المراد به في هذه الآية : نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وصحّة ما المسلمون عليه . ( 1 : 196 ) القرطبيّ : أي من بعد ما تبيّن الحقّ لهم وهو محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، والقرآن الّذي جاء به . ( 2 : 71 ) البروسويّ : أي من بعد ما ظهر لهم أنّ محمّدا رسول اللّه ، وقوله حقّ ودينه حقّ بالمعجزات والنّعوت المذكورة في التّوراة . ( 1 : 204 ) نحوه الآلوسيّ . ( 1 : 375 ) 7 - الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ . آل عمران : 60 ابن عبّاس : هو الخبر الحقّ . ( 48 ) الفرّاء : أي هو الحقّ ، أو ذلك الحقّ فلا تمتر . ( 1 : 220 ) أبو عبيدة : انقضى الكلام الأوّل ، واستأنف فقال : الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ . ( 1 : 95 ) الطّبريّ : هو الخبر الّذي هو من عند ربّك . ( 3 : 297 ) الزّجّاج : مرفوع على أنّه خبر ابتداء محذوف ، المعنى الّذي أنبأناك به في قصّة عيسى عليه السّلام هو الحقّ من ربّك . ( 1 : 422 ) الثّعلبيّ : [ نقل قولي الفرّاء وأبي عبيدة ثمّ قال : ] وقيل : بإضمار فعل ، أي حال الحقّ ، وإن شئت رفعته بالضّمّة ونويت تقديما وتأخيرا ، تقديره : من ربّك الحقّ ، كقولهم : منك يدك ، وإن كان مثلا . ( 3 : 84 ) الطّوسيّ : وإنّما قال : الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ولم يقتصر على قوله : « ذلك الحقّ » فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ لأنّ في هذه الآية دلالة على أنّه الحقّ ، لأنّه من ربّك . ولو قال : « ذلك الحقّ فلا تكن من الممترين » لم يفد هذه الفائدة . ( 2 : 483 ) البغويّ : أي هو الحقّ . وقيل : جاءك الحقّ من ربّك . ( 1 : 449 ) الميبديّ : ما قلت لك من قصّة عيسى هي صادقة ونبأ من اللّه عزّ وجلّ ، والحقّ ما قال اللّه تعالى ، لا الّذي